الشيخ الصدوق

20

مشيخة الفقيه

جعفر الحميري ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، وهو الذي ذكر عند الصادق ( ع ) فقال « 1 » : أما إنه يزيد على السن خيرا . وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي « 2 » فقد رويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، ورويته عن أبي ومحمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنهما ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي . وما كان فيه عن أبي بصير « 3 » فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير

--> - روي عن أبي عبد الله ( ع ) ، وقيل روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) وليس يثبت . له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة وكتاب الصلاة الكبير وكتاب في سائر الأبواب من الحلال والحرام روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته » . وترجم له الشيخ في الفهرست ووثّقه : ( 435 ) . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 42 ) وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 14 ) . وذكره الشيخ المفيد في رسالته العددية ومدحه وبجّله ، كما ذكره البرقي ، والكشي : ( 277 ) حيث نص على أنه كان من ثقات رجال أبي عبد الله ( ع ) . والخلاصة أن أصحابنا قد أجمعوا على وثاقته وجلالة قدره . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 1 ) رواه بهذا المعنى في الكشي : ( 277 ) بطريقه عن عمر بن يزيد فراجع . ( 2 ) قال النجاشي : « أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر ، زيد ، مولى السكون ، أبو جعفر ، المعروف بالبزنطي ، كوفي ، لقي الرضا وأبا جعفر ( ع ) وكان عظيم المنزلة عندهما وله كتب . . . » . وقال الشيخ عنه في كتاب الغيبة ، عنوان الواقفة : « كان واقفا ثم رجع لما ظهر من المعجزات على يد الرضا ( ع ) الدالة على صحة إمامته فالتزم الحجة وقال بإمامته وإمامة من بعده من ولده » . وعدّه في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 34 ) ووثّقه ومدحه . وفي أصحاب الرضا ( ع ) : ( 2 ) ووثّقه أيضا ومدحه . وذكره الكشي في رجاله : ( 481 ) . ومات - كما يذكر النجاشي - سنة 221 ، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضّال بثمانية أشهر . . . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) أبو بصير : كنية ليث بن البختري المرادي ، أبو محمد ، وقيل - كما يذكر النجاشي - أبو بصير الأصغر ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب . . . » . وقال الشيخ في الفهرست : ( 586 ) : ليث المرادي ، يكنى أبا بصير ، روى عن الصادق والكاظم ( ع ) ، وله كتاب » . وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 1 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 1 ) ، وكذلك في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 2 ) . وقد ذكره داود في آخر القسم الأول من رجاله ، الفصل ( 1 ) ، ضمن من أجمعت العصابة على تعظيمهم وعددهم 18 رجلا بل عدّه من الدرجة العليا بعد أن جعلهم على ثلاث درجات . ولا بد من التنبيه على أن النجاشي لم يذكر أن أبا بصير قد روى عن الكاظم ( ع ) كما ذكر الشيخ ( ره ) . وقد ذهب السيد الخوئي دام ظله إلى استظهار صحة ما عليه النجاشي حيث لم يجد له رواية عنه ( ع ) ، ولذا رتّب نتيجة هي أن كل ما ورد عن أبي بصير عن الكاظم ( ع ) من روايات فهي عن يحيى بن أبي القاسم . الذي استظهر دام ظله أنه هو مراد الصدوق في هذا المورد بأبي بصير بقرينة رواية علي بن أبي حمزة عنه لأنه كان قائدا له باعتبار أن أبا بصير كان مكفوفا ، كما كان يروي عنه .